الإهداءات

العودة   :: منبر خطباء حائل:: > منابر الخطباء > منبر الخطيب حسين بن غنام الفريدي
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-21-2010   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
خطيب

البيانات
التسجيل: Feb 2009
العضوية: 20
المشاركات: 19 [+]
بمعدل : 0.03 يوميا
اخر زياره : [+]





التوقيت

الإتصالات
الحالة:
حسين بن غنام الفريدي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منبر الخطيب حسين بن غنام الفريدي
افتراضي الجانب المشرق للتربية

أما بعد فاتقوا الله عباد الله واعلموا أن الله قد امتن عليكم بما وهبكم من الذرية فقال سبحانه : ( والله جعل لكم من أنفسكم أزواجاً وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة ورزقكم من الطيبات أفبالباطل يؤمنون وبنعمة الله هم يكفرون ) ألا فاشكروا نعمة ربكم قولاً وعملاً ، واعلموا أن الله قد استرعاكم على من تحت أيديكم من الذرية وهو سائلكم عمن استرعاكم ألا إن كلكم راع ومسؤول عن رعيته .
عباد الله / تحدثنا في الخطبة قبل الماضية في موضوع من موضوعات التربية ، تربية النشء وإعداد الجيل تحدثت فيها عن ظاهرة تخلي كثير من الآباء عن مسئوليتهم في التربية تجاه أولادهم ، وانشغال كثير من الأمهات عن دورهن في استصلاح الأولاد ، تحدثت عن أيتام لهم آباء ، أيتام من التربية ، أيتام من الرعاية الأبوية الصالحة ، أيتام من عناية الأم الصادقة ، وذكرنا نماذج من الأساليب التربوية الخاطئة التي تسببت في إنشاء جيل لا يعي المسئولية ولا ينتفع منه بالكلية ؛ بل ربما أصبح معول هدم في تاريخ الأمة المحمدية ، ولئلا نبخس الصالحين حقهم ، ونغمط الصالحات دورهن ، ولئلا ننظر للجانب المظلم المجتمع ، بل لا بد من نظرة تفاؤل إلى جوانب مشرقة في الأسرة والمجتمع أسوة بكتاب الله وهدي رسوله صلى الله عليه وسلم فلا يأتي ذكر للأشقاء إلا ويعقبه إشارة للسعداء ولا يأتي ذكر لأصحاب النعيم إلا بعد التحذير من سلوك سبيل أصحاب الجحيم . ولأجل أن تكون هذه النماذج التي نشير إليها مثالاً يحتذى ، وقدوة تتبع ، وتشجيعاً للتنافس في مضمار الخير ومسابقة في طريق السعادة .
عباد الله / لو خلت لانقلبت فكم يسعدنا ويشرفنا ويشعرنا بالغبطة والفرحة أن نرى في مجتمعنا آباء يعدون مضرب المثل في التربية والصلاح والإصلاح وأمهات لا كالأمهات همة وتربية وصبراً وإيماناً وإصراراً . هدفهم مرضات الله ، وسر نجاحهم صدقهم مع الله ، وتعلقهم بالله ، ورجاؤهم لله ، فأحاطهم الله بعناية ووفقهم وأعانهم وسددهم برعايته .
عباد الله / يأتي في مقدمة هؤلاء أعظم الآباء وأصدق المربين من أدبه ربه فأحسن تأديبهم وزكاه فأحسن تزكيته وعلمه فأحسن تعليمه قال تعالى ( وإنك لعلى خلق عظيم ) وقال سبحانه ( لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم ) .
عباد الله / إن المتأمل عن علم وبصيرة في سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم في هديه في التربية لزوجاته ولبناته ولأسباطه وللمسلمين عامة ، يكفيه ذلك عن كل كتاب في التربية ولو أردنا أن نتحدث عن ذلك لطال بنا المقام . فهل نتحدث عن رحمته ورأفته ، أم نتحدث عن حسن تعليمه وتأديبه لمن تحت يده ، فقد كان رحمة للناس جميعاً لا يضرب ولا يعنف ولا يغضب إلا أن تنتهك محارم الله ، أم نتحدث عن مداعبته للصغار وشفقته بهم وإشباعه للعبهم ولهوهم ، أم نتحدث عن حثه لبناته حتى بعد زواجهن على الطاعة والقرب ، أم نتحدث عن قربه من بناته وتقبيل مابين أعينهن مبالغة في التكريم ودعوتهن للجلوس على فراشه ووطائه ، أم نتحدث عن صبره مع زوجاته وغيرتهن والتماس العذر لهن ، إن مواقفه وأساليبه في التربية أعظم من أن تحوطها خطبة واحدة ؛ ولذا ألفت في ذلك الكتب وصنفت المصنفات ، فحري بنا أن نتأمل سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم ونجعل منها دستوراً لنا في التربية لنخرج جيلاً يشابه ذلك الجيل العظيم :
إن لم تكونوا مثلهم فتشبهوا
إن التشبه بالكرام فلاح
عباد الله / وعلى ذلك سار صحبه الكرام فاقتفوا أثره ومن بعدهم التابعون ومن تبعهم من الصالحين حتى سمعنا عبر تاريخنا المشرق بأسر صالحة ناجحة تعد مضرب المثل في الزهد والورع والتقى والصلاح ونفع الأمة وحمايتها ، فكان منهم الأمراء الفاتحين ومنهم العلماء الربانيين ، فهذا الإمام أحمد بن حنبل حفظ الله به الأمة من داهية دهياء وفتنة عمياء ، كان رحمه الله نتاج تربية أم صالحة رعته بعد وفاة أبيه فأنشئته على حب العبادة وأداء الصلاة جماعة وطلب العلم ، كرست لذلك جهدها ودعت ربها فأقر الله عينيها بصلاح ابنها ، ليس لها وحدها بل للأمة جمعاء ، وهذا شيخ الإسلام ابن تيمية جاء للناس وهم يتخبطون في أسماء الله وصفاته ويتيهون في مسائل القدر حتى على كعب المذاهب المنحرفة وأصبحت في نظر الناس الملة السمحة والعقيدة الحقة ، فعلم وناظر وفقه ودرس وسجن وعذب حتى رد الناس إلى جادة الصواب فمن هو أبوه ومن هو جده كانوا كلهم علماء ألباء يقول الأمام الذهبي عنه رحمه الله كان جده قمراًً ، وأبوه نجماً ، وابن تيمية شمساً ، فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة . وهذا شيخ الإسلام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله ذلكم الرجل الذي ندين له بالفضل بعد الله في تجديد ما اندرس من هذا الدين فحارب عبادة القبور والطواف عليها ورد الناس إلى التوحيد وحارب البدعة وجمع الناس على السنة بالتعاون مع ذلكم الأمير المؤمن محمد بن سعود رحمه الله مؤسس الدولة السعودية وما كان لزوجته الصالحة من دور في حثه على نصرة الشيخ فكانت النتيجة أن قامت دولة ترفع لواء الشريعة وتحكم كتاب الله حتى يومنا هذا فحازت السبق وتسنمت ذرى المجد حفظها الله من كل سوء ووفقها للاستمرار على ما بدأت به ، فمن كان وراء هؤلاء إلا أباء صالحون وأمهات وزوجات وصالحات .
عباد الله / ولئلا يقول قائل تلك أمة قد خلت في قرون مفضلة ، وأيام خالية من فتن هذا الزمان ، فهل في زماننا هذا أسر حققت شيئاً يذكر فأقول هم كثير بحمد الله ، ربما تعرفون عدداً منهم ، وربما أنك يا راعاك الله واحداً منهم لا يعرفك إلا الواحد الأحد ، وإني أعرف عدداً كبيراً منهم أعرف أباً كان من أهل هذه المنطقة علمت أنه قد حفظ القرآن الكريم عشرة من أولاده وربما زاد عددهم بعد ذلك ، وأعرف شيخاً فاضلاً له اثنا عشر ابناً وست بنات لا أعرف واحداً منهم معاباً في دينه أو خلقه حقق بعضهم شهادات عالية يتميزون بقربهم منه والتفافهم حوله وبرهم به ، وتسابقهم إلى رضاه ، وهذه الأسر وإن كانت قليلة فهي موجودة في المجتمع بحمد الله وفق بعض الإعلاميين الناجحين باستضافة عدد من هذه الأسر في إحدى برامجه في إحدى القنوات المباركة ، التي كثر حسادها ، فكان من بين هذه الأسر المستضافة رجل من جنوب هذه البلاد متزوج من أربع نسوة له من الأولاد والبنات اثنان وثلاثون لم يتجاوز السبعين من عمره وهو يتمتع بصحة جيدة ونشاط ، ذكر أن من أولاده عشرة يحفظون كتاب الله تعالى ومثلهم قد حصلوا على شهادة الدكتوراة و ومثلهم أئمة وخطباء وقضاة حققوا مناصب مرموقة وهم متميزون بدينهم واستقامتهم وبرهم وحسن خلقهم ، ليس منهم من عرف بفسق أو فجور ، مع كثرتهم وصعوبة متابعتهم في زمن كثرت فيه الشهوات وتزينت فيه الشبهات وتعددت فيه الاتجاهات والانحرافات ، ولكن أباهم موفق مسدد هكذا نحسبه والله حسيبه ، من خلال التأمل بما تم عرضه في المقابلة تبين أنه إعتنى بعدد من الأمور : منها أنه أحسن اختيار زوجاته أمهات أولاده فكانت كل واحدة منهن مدرسة لأولادها أما الثاني : فقد كان قدودة صالحة لأولاده وزوجاته فما عرفوا عنه إلا الصلاح والعبادة والجد في أمر الدعوة إلى الله وأما الثالث فهو :كثرة الدعاء لهم ، يقول أحد أولاده جئت لأبي بعد صلاة الفجر لأستأذنه لأمر فجلست أنتظره بعد الصلاة فرفع يديه يدعو بعد أن انتهى من أذكار الصباح فقلت في نفسي دقيقة وينتهي فاستمر قرابة ساعة ونصف الساعة وهو رافع يديه يدعو فسمعته يدعو لزوجاته واحدة تلو الأخرى من توفيت ومن هي على قيد الحياة ثم دعا لأولاده وبناته حتى أكملهم جميعاً ، يخص بالدعاء من هو محتاج لأمر من الأمور ، وكان هذا هو ديدنه دائماً ، أما الرابع فكان يصطحب الذكور من أولاده لمجالس العلماء والصالحين ، أما الخامس فكان ينشئهم على حفظ القرآن الكريم معتمداً على الحزم تارة وعلى التحفيز تارة أخرى لا يتساهل في ذلك لا يكل ولا يمل بل يحضر بعض المعلمين إلى البيت بأجور باهظة من أجل متابعة الحفظ فقط ، أما السادس فكان يحسن متابعة أولاده في المدارس ويتفقدهم في الصلوات حتى كفاه الكبار بعد ذلك عناء متابعة الصغار وهذا الأب حي يرزق نسأل الله له ولأمثاله من الآباء التوفيق والسداد .
معاشر الآباء / ما ذكرناه لم يكن من نسج الخيال ولا من المثاليات بل هو واقع ملموس محسوس فما الذي يحول بيننا وبين ذلك وما الذي يعيننا على ذلك وكيف نحقق هذه الصفات لنحصل على جيل صالح نافع لأسرته ولبلده وأمته . بعيداً عن السلبية والفسق والفجور والمعاصي والعقوق . ألا فلنتق الله عباد الله وليكن همنا صلاح أنفسنا ومن تحت أيدينا فإن النجاح الحقيقي أن نوفق لمرضاة الله تعالى في أمور ديننا ودنيانا ، مؤثرين على أولادنا وأهلنا قدوة لهم في ذلك . أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ( يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون ) بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ونفعني وإياكم بهدي سيد المرسلين وتاب علي وعليكم إنه هو التواب الرحيم ، أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ....


الخطبة الثانية
أما بعد فاتقوا الله عباد الله حق التقوى واستمسكوا من الإسلام بالعروة الوثقى واحذروا أسباب سخط الجبار فإن أجسامكم على النار لا تقوى ....
عباد الله / ثمت أمور من اجتهد في تحصيلها وفق بإذن الله أن يصلح الله ذريته ويقر عينه بهم وهي يسيرة على من يسرها الله عليه فأول أمر ينبغي أن يعتنى به :
1. أن يحسن الأب اختيار زوجته وحاضنة أولاه فذلك يكفيه بعد توفيق الله كثيراً من المعاناة وأن لا تعميه شهوة حب الجمال عن البحث عن ذات الخلق والدين والصلاح .
2. أن يحرص الأب على تطبيق السنن عند لقائه بأهله وأن يؤذن في أذن المولود ويحسن اسمه ويشبع عاطفته .
3. أن تسود علاقة الود والرحمة والاحترام المتبادل بين الأبوين .
4. أن يكون الأب قدوة صالحة وقوراً وكذلك الأم.
5. أن تكون الأم حنونة مع كل أفراد العائلة .
6. إعطاء الأبناء والبنات حقهم في الحوار والمناقشة والاختيار دون قمع أو تسلط في تعديل وجهات النظر دون إقناع لا سيما من هم في سن المراهقة.
7. مشاركة الأبناء والبنات في القرارات التي تخص الأسرة .
8. تعويدهم منذ بداية أعمارهم على تحمل المسؤولية وتدريبهم على ذلك من ذلك على سبيل المثال : طريقة اللبس ـ اختيار ألوان ملابسهم ـ المشاركة في تنظيم الغرف ـ اختيار ألوان فرش الغرف ـ الاهتمام بشكل البيت ـ استشارتهم بشكل دوري في أمور المنزل...إلخ،،،.
9. المحافظة على التواجد الجماعي لا سيما على الوجبات مهما كانت الظروف ففي ذلك تربية مهمة وكثيراً من السلوكيات غير المناسبة يتم تعدلها على المائدة بطريقة مباشرة وغير مباشرة ، وكذا يشعرهم ذلك بالدفء والعاطفة والقرب من الأبوين مما يزيد ثقتهم بأنفسهم فتتقوى شخصيتهم .
10. المحافظة على الشعائر الدينية كما أمر الله والبعد عن المحرمات في الخلوات وأمام الأبناء وتنشئتهم على أدائها وحبها والحرص عليها وسؤالهم عند التقصير تجاهها بشكل مستمر مع الصبر والرفق والتحفيز والتعزيز والعقوبة المناسبة إذا لزم الأمر ، فالعلم والتعلم يتحقق نتيجة التقليد و المشاهدة ويحصل التعود بالممارسة وتكرارها ويحصل التأثير قبل اللجوء للقسوة والشدة والحزم في ذلك ليس من القسوة بل هو من الرحمة .
11. تخصيص وقت ليس بالقصير للحديث مع الأبناء والبنات لمراجعة الأذكار وتلاوة القرآن الكريم وقصص الصالحين والصالحات مع الحوار والمناقشة بشكل دوري بل يفضل أن يكون يومياً ، وذلك لكسر حاجز الرهبة وليفصح الابن عن كل ما يعاني من مشكلات تحتاج إلى حل .
12. اختيار الألفاظ في التخاطب مع الآخرين ينعكس سلباً أو إيجاباً على تربية الأولاد ذكوراً وإناثاً. فحري بالآباء والأمهات أن يتجنبوا السباب والشتائم وكلمات الإحباط وجرح المشاعر ونقد الذات بل ينبغي أن يوجه النقد إلى الصفات :
وينشأ ناشئ الفتيان فينا على ما كان عوده أبوه
13. تشجيع الأبناء على مواجهة المشكلات وعدم الخوف أو الخجل من مناقشتها مع الوالدين حماية لهم من أن تستفحل ويعظم خطرها ، وتحصين الأولاد ضد الرفقة السيئة فأكثر ما يؤتى الأبناء والبنات من الرفقاء .
14. البعد كل البعد عن إيجاد حواجز وتفرقه بين الأولاد والبنات مهما كانت المميزات ، وتحقيق العدالة بين جميع أفراد الأسرة .
15. مراعاة المشاعر بحفظ الخصوصية لمشكلات الأولاد ذكوراً كانوا أو إناثاً ، والاختصار بصاحب المشكلة إذا طلب أو طلبت ذلك .
عباد الله / ما ذكرناه بالإضافة إلى ما استنبطناه من الأساليب التربوية الناجحة للأسر الناجحة وما أشرنا إليه من الأساليب الخاطئة في الخطبة قبل الماضية ، هو جهد المقل وبضاعة المقصر ولكن حسبنا أنه عن دراية وتجربة ومتابعة عن كثب لكثير من الأحوال آمل أن نراعيها ونحرص على الاستفادة منها عل الله أن يقر عيوننا جميعاً بصلاح ذرياتنا إنه جواد كريم هذا وصلوا وسلموا .....












عرض البوم صور حسين بن غنام الفريدي   رد مع اقتباس
قديم 05-23-2010   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مشارك

البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 111
المشاركات: 98 [+]
بمعدل : 0.58 يوميا
اخر زياره : [+]





التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ابو مجدي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حسين بن غنام الفريدي المنتدى : منبر الخطيب حسين بن غنام الفريدي
افتراضي رد: الجانب المشرق للتربية


تخصيص وقت ليس بالقصير للحديث مع الأبناء والبنات لمراجعة الأذكار وتلاوة القرآن الكريم وقصص الصالحين والصالحات مع الحوار والمناقشة بشكل دوري بل يفضل أن يكون يومياً ، وذلك لكسر حاجز الرهبة وليفصح الابن عن كل ما يعاني من مشكلات تحتاج إلى حل .

بارك الله فيكم علي هذه الخطبه المباركه

وجزاكم الله خيراً












توقيع :

ابو مجدي من فلسطين غــزه

al_mohb_m@hotmail.com

عرض البوم صور ابو مجدي   رد مع اقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع


الساعة الآن »02:59 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.4
.Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd
3y vBhyyat4host