الإهداءات

العودة   :: منبر خطباء حائل:: > منابر الخطباء > منبر الخطيب محمد بن حسن الغصوني
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-23-2010   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
خطيب

البيانات
التسجيل: Jan 2009
العضوية: 15
المشاركات: 4 [+]
بمعدل : 0.01 يوميا
اخر زياره : [+]





التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمد الغصوني غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منبر الخطيب محمد بن حسن الغصوني
افتراضي أهميةالصلاةَ9/5/1431هـ جامع موقق الأول / محمد الغصوني

الحمد لله الذي فاوت بحكمته بين المخلوقات، ورفع المؤمنين الذي أوتوا العلم درجات، قل هل يستوي الذي يعلمون والذين لا يعلمون، كما لا تستوي الأنوار والظلمات، وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له في ألوهيته وربوبيته وما له من الأسماء الحسنى وكامل الصفات، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، خلاصة الخلق وأكمل البريات ، اللهم صل على محمد، وعلى آله وأصحابه الذين فضلهم الله بالعلم النافع والأعمال الصالحات، وسلم تسليما. اما بعد:
فاتّقوا الله ـ عبادَ الله ـ حقَّ التقوى، فتقوى الله طريقُ الهدى، ومخالفتُها سبيل الشّقاء
عباد الله:
نظرة عاجلة لحال الكثير منا وكيف تغلبت أمور الدنيا على أمر الآخرة عند الكثير من الناس فيوم غدٍ سيعود الطلاب والطالبات إلى مقاعد المدرسة لستكمال الربع الأخير من عامهم الدراسي لنرى الحرص بدأ من هذا المساء تجد الجميع يحث أبناءه على النوم مبكرين لئن يوم غدٍ يوم دراسة فهلا حرصنا على ذلك طوال العام لكي يصلوا الصلاة في وقتها مع الجماعة وأعني بذلك صلاة الفجر ، نعم إن الصلاة أهم وأهم من الدراسة لئن رسوبك في المدرسة لا يعني نهاية المطاف أما رسوبك في طاعة الله فيعني خسارتك للآخرة
هما محلان ما للمرء غيرهما *** فأختر لنفسك أي الدار تختار
الدار جنة عدنٍ إن عملت بما *** يرضي الله وإن خالفت فالنار
فالصلاة هي ثانيةَ أركان الإسلام ودعائمه العظام.
هي بعد الشهادتين آكَدُ مفروض وأعظم معرُوض
وأجلُّ طاعةٍ وأرجى بضاعة، من حفِظها حفِظ دينَه، ومن أضاعها فهو لما سواها أضيَع،
هي عمودُ الدّين ورأسُ الأمانة، يقول النبيّ : ((رأسُ الأمر الإسلام، وعمودُه الصلاة)).
جعلها الله قرّةً للعيون ويقول عليه الصلاة والسلام: ((وجُعِلت قرّةُ عيني في الصلاة))،
ومفزعًا للمحزون،فكان رسول الهدى إذا حزَبه أمرٌ فزع إلى الصلاة، وكان ينادي: ((يا بلال، أرِحنا بالصلاة))،
فكانت سرورَه وهناءَةَ قلبه وسعادةَ فؤادِه،
هي أحسنُ ما قصده المرءُ في كلّ مهِمّ، وأولى ما قام به عند كلِّ خطبٍ مدلهِمّ، خضوعٌ وخشوع، وافتقار واضطرار، ودعاءٌ وثناء، وتحميد وتمجيد، وتذلُّل لله العليِّ الحميد، يقول رسول الهدى : ((إنَّ أحدَكم إذا كان في الصلاة فإنّه يناجي ربّه)) متفق عليه.
الصلاةُ هي أكبرُ وسائل حِفظِ الأمن والقضاء على الجريمة، وأنجعُ وسائل التربية على العِفّة والفضيلة، وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ تَنْهَىٰ عَنِ ٱلْفَحْشَاء وَٱلْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ ٱللَّهِ أَكْبَرُ
هي سرُّ النجاح وأصلُ الفلاح
وأوّلُ ما يحاسب به العبدُ يومَ القيامة من عمله، فإن صلَحت فقد أفلح وأنجح، وإن فسَدت فقد خاب وخسِر.
المحافظةُ عليها عنوان الصِدق والإيمان، والتهاون بها علامةُ الخذلان والخُسران. طريقُها معلوم، وسبيلُها مرسوم، من حافظ عليها كانت له نورًا وبرهانًا ونجاةً يوم القيامة،
من حافظ على هذه الصلواتِ الخمس ركوعهِنّ وسجودهن ومواقيتِهن وعلم أنهنّ حقٌّ من عند الله وجبت له الجنة. نفحاتٌ ورحمات، وهِبات وبركات،
بها تَكفَّر السيئات وترفَع الدرجات وتضاعَف الحسنات، يقول رسول الهدى : ((أرأيتم لو أنَّ نهرًا بباب أحدكم يغتسل فيه كلَّ يوم خمسَ مرّات، هل يبقى من درنه شيء؟!)) قالوا: لا يبقى من درنه، قال: ((فذلك مَثَل الصلوات الخمس؛ يمحو الله بهنّ الخطايا)) متفق عليه.
وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ طَرَفَىِ ٱلنَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ ٱلَّيْلِ إِنَّ ٱلْحَسَنَـٰتِ يُذْهِبْنَ ٱلسَّـيّئَـٰتِ ذٰلِكَ ذِكْرَىٰ لِلذكِرِينَبارك الله لي ولكم في القرآن العظيم، ونفعني الله وإيّاكم بما فيه من الآيات والذّكر الحكيم، أقول ما تسمعون، وأستغفر الله لي ولكم ولجميع المسلمين من كلّ ذنب، فاستغفروه إنّه هو الغفور الرحيم..
الحمد لله على إحسانه، والشّكر له على توفيقه وامتنانه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له تعظيمًا لشأنه، وأشهد أنّ نبيّنا محمّدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وإخوانه.
أمّا بعد: عباد الله، اتقوا الله تعالى ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون
أيها المسلمون، إنّ التفريطَ في أمر الصلاة من أعظم أسبابِ البلاء والشقاء، ضَنكٌ دنيويّ وعذاب برزخي وعِقاب أخرويّ، فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُواْ ٱلصَّلَـوٰةَ وَٱتَّبَعُواْ ٱلشَّهَوٰتِ فَسَوْفَ يَلْقُونَ غَيًّاويقول النبيّ في حديثِ الرؤيا: ((إنّه أتاني الليلة آتيان، وإنهما ابتعثاني، وإنهما قالا لي: انطلِق، وإني انطلقتُ معهما، وإنا أتينا على رجلٍ مضطجِع، وإذَا آخرُ قائم عليه بصخرة، وإذا هو يهوي بالصخرة لرأسه، فيثلغ رأسه ـ أي: يشدقه ـ، فيتدهدَه الحجر ها هنا، فيتبع الحجَر فيأخذه، فلا يرجع إليه حتى يصحّ رأسُه كما كان، ثم يعود عليه فيفعل به مثلما فعل المرّةَ الأولى))، قال: ((قلت لهما: سبحان الله، ما هاذان؟ فقالا ـ في آخر الحديث إخبارًا لرسول الله عمّا رأى ـ: أمّا الرجل الذي أتيتَ عليه يُثلغ رأسه بالحجر فإنّه الرجل يأخذ القرآن فيرفضه، وينام عن الصلاة المكتوبة)) أخرجه البخاري.
فيا عبد الله، كيفَ تهون عليك صلاتُك وهي رأسُ مالك وبها يصحّ إيمانك؟! كيف تهون عليك وأنت تقرأ الوعيدَ الشديدَ في قول الله جل وعلا: فَوَيْلٌ لّلْمُصَلّينَ ٱلَّذِينَ هُمْ عَن صَلَـٰتِهِمْ سَاهُونَ
فاتقوا الله في أبنائكم قرّةِ عيونكم ، فإنهم أمانةٌ في أعناقكم. مروهم بالمحافظة على الصّلوات وحضور الجُمَع والجماعات، رغِّبوهم ورهّبوهم، وشجّعوهم بالحوافز والجوائز، نشِّئوهم على حبِّ الآخرة، وكونوا لهم قدوةً صالحة، وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِٱلصَّلوٰةِ وَٱصْطَبِرْ عَلَيْهَا لاَ نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَٱلْعَـٰقِبَةُ لِلتَّقْوَى
اللهم مُنّ علينا بالأمن في البلاد والصلاح في الذريّة والأولاد والفوزِ يومَ المعاد، برحمتك يا أرحم الراحمين.
اللهمّ أعزَّ الإسلام والمسلمين، وأذلّ الشرك والمشركين، ودمّر أعداء الدين...












عرض البوم صور محمد الغصوني   رد مع اقتباس
قديم 04-29-2010   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مشارك

البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 111
المشاركات: 98 [+]
بمعدل : 0.58 يوميا
اخر زياره : [+]





التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ابو مجدي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محمد الغصوني المنتدى : منبر الخطيب محمد بن حسن الغصوني
افتراضي رد: أهميةالصلاةَ9/5/1431هـ جامع موقق الأول / محمد الغصوني

جزاك الله خيرا يا شيخ محمد
خطبة قيمة مناسبة

اسأل الله أن يجعلها في ميزان حسناتك

بانتظار المزيد وفقك الله وزادك علما ونفعا












عرض البوم صور ابو مجدي   رد مع اقتباس
إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع


الساعة الآن »02:50 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.4
.Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd
3y vBhyyat4host